
كيف تجعل موقعك أسهل وتزيد المبيعات؟
قد يمتلك مشروعك موقعًا بتصميم جذاب، وصورًا احترافية، ومحتوى جيدًا، لكن الزوار يغادرون دون شراء أو تواصل. في هذه الحالة، قد لا تكون المشكلة في جودة الخدمة أو المنتج، بل في الطريقة التي يتعامل بها الزائر مع الموقع.
يساعد تحسين تجربة المستخدم على جعل الوصول إلى المعلومات والمنتجات ووسائل التواصل أكثر سهولة. فعندما يعرف الزائر أين يذهب، ويفهم ما تقدمه بسرعة، ويستطيع تنفيذ الطلب دون خطوات معقدة، ترتفع فرص تحوله إلى عميل.
في المقابل، يؤدي الموقع المزدحم أو البطيء أو غير الواضح إلى خسارة الزوار، حتى لو كانت الحملات الإعلانية ناجحة. لذلك، لا يتعلق تحسين تجربة المستخدم بجمال التصميم فقط، بل يشمل سرعة الموقع، وترتيب الصفحات، ووضوح الرسائل، وسهولة التصفح، وتجربة الشراء كاملة.
في هذا المقال نوضح أهم الخطوات العملية التي تساعدك على تطوير تجربة الموقع أو المتجر وتحقيق نتائج أفضل من الزيارات الحالية.
ما المقصود بتجربة المستخدم؟
تجربة المستخدم، أو User Experience، هي الانطباع الذي يتكون لدى الزائر أثناء استخدام الموقع أو التطبيق أو المتجر الإلكتروني.
تشمل التجربة كل ما يمر به المستخدم، بداية من فتح الصفحة، وحتى الوصول إلى الخدمة أو إتمام الطلب.
على سبيل المثال، يسأل الزائر بصورة غير مباشرة:
- هل الموقع سريع؟
- هل فهمت ما تقدمه الشركة؟
- هل يمكنني العثور على الخدمة بسهولة؟
- هل النصوص واضحة؟
- هل الأزرار تعمل؟
- هل الموقع مناسب للجوال؟
- هل عملية الشراء سهلة؟
- هل أشعر بالثقة؟
- هل يمكنني التواصل بسرعة؟
عندما تكون الإجابات إيجابية، يشعر الزائر بالراحة ويستمر في التصفح. أما إذا واجه صعوبة أو غموضًا، فقد يغادر ويبحث عن بديل.
ما الفرق بين تجربة المستخدم وتصميم واجهة المستخدم؟
يخلط البعض بين تجربة المستخدم UX وتصميم واجهة المستخدم UI، لكنهما ليسا الشيء نفسه.
واجهة المستخدم تشمل المظهر البصري، مثل:
- الألوان.
- الخطوط.
- الأزرار.
- الأيقونات.
- الصور.
- ترتيب العناصر.
- شكل القوائم.
أما تجربة المستخدم فتتعلق بسهولة استخدام هذه العناصر وتحقيق الهدف المطلوب.
قد يكون الموقع جميلًا من الناحية البصرية، لكنه صعب الاستخدام. كذلك، قد يحتوي على أزرار أنيقة، لكن الزائر لا يعرف أي زر يضغط عليه.
لذلك، يجب أن يعمل التصميم والجمال والوظيفة معًا، بدل التركيز على المظهر فقط.
لماذا يعد تحسين تجربة المستخدم مهمًا؟
عندما تكون تجربة الموقع جيدة، يصبح من السهل على الزائر فهم المشروع واتخاذ القرار.
بالإضافة إلى ذلك، يساهم تحسين التجربة في:
- زيادة مدة بقاء الزوار.
- تقليل مغادرة الموقع.
- رفع عدد طلبات التواصل.
- زيادة المبيعات.
- تحسين استخدام الموقع من الجوال.
- تقليل انسحاب العملاء من السلة.
- بناء الثقة في العلامة التجارية.
- دعم الحملات الإعلانية.
- تحسين معدل التحويل.
- تسهيل عودة العملاء مرة أخرى.
من ناحية أخرى، لا تستطيع الإعلانات معالجة تجربة ضعيفة. فقد تنجح الحملة في جذب مئات الزوار، لكنهم يغادرون بسبب بطء الصفحة أو صعوبة الطلب.
لهذا السبب، يجب التعامل مع الموقع والحملات باعتبارهما جزءًا من رحلة واحدة.
ابدأ بفهم هدف الزائر
قبل تعديل التصميم، يجب أن تعرف لماذا يدخل المستخدم إلى الموقع.
قد يريد الزائر:
- معرفة تفاصيل خدمة.
- مقارنة الأسعار.
- شراء منتج.
- طلب عرض سعر.
- مشاهدة الأعمال السابقة.
- التواصل عبر واتساب.
- معرفة عنوان الشركة.
- قراءة إجابة عن سؤال.
- متابعة حالة طلب.
- التأكد من مصداقية المشروع.
بعد تحديد الهدف، يجب جعل الطريق إليه واضحًا.
على سبيل المثال، إذا كان معظم زوار صفحة الخدمة يريدون طلب عرض سعر، فلا تجعل زر التواصل مخفيًا في نهاية الصفحة. وبدلًا من ذلك، ضعه في بداية الصفحة وكرره بعد الأجزاء المهمة.
اجعل الرسالة الأولى واضحة
عندما يدخل الزائر إلى الموقع، يجب أن يفهم طبيعة النشاط خلال ثوانٍ.
عبارة مثل:
نصنع المستقبل بأفكار مبتكرة
قد تبدو جذابة، لكنها لا تشرح ما الذي تقدمه الشركة.
أما عبارة مثل:
نصمم المتاجر الإلكترونية وندير حملات التسويق للشركات في السعودية
فهي أكثر وضوحًا.
يفضل أن يحتوي الجزء الأول من الصفحة على:
- عنوان واضح.
- وصف مختصر.
- فائدة رئيسية.
- زر تواصل.
- صورة مرتبطة بالخدمة.
- عنصر ثقة بسيط.
وبالتالي، يعرف المستخدم مباشرة أنه وصل إلى المكان المناسب.
نظّم القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية من أول العناصر التي يعتمد عليها الزائر في التنقل.
لكن بعض المواقع تحتوي على قائمة مزدحمة تشمل عشرات الروابط والأقسام، مما يجعل الوصول إلى الصفحة المطلوبة صعبًا.
يفضل أن تركز القائمة على العناصر الرئيسية، مثل:
- الرئيسية.
- من نحن.
- الخدمات.
- الأعمال.
- المدونة.
- تواصل معنا.
يمكن وضع الصفحات الأقل أهمية داخل القوائم الفرعية أو تذييل الموقع.
كذلك، يجب استخدام أسماء واضحة. فلا تستخدم عنوانًا مبتكرًا لا يفهمه الزائر بدل كلمة مباشرة مثل “الخدمات” أو “المتجر”.
قسّم الخدمات بطريقة مفهومة
إذا كانت الشركة تقدم خدمات متعددة، فلا تعرضها جميعًا في فقرة طويلة داخل الصفحة الرئيسية.
بدلًا من ذلك، استخدم أقسامًا أو بطاقات منفصلة لكل خدمة، مع:
- اسم الخدمة.
- وصف مختصر.
- صورة أو أيقونة.
- الفائدة الرئيسية.
- رابط إلى صفحة التفاصيل.
على سبيل المثال، يمكن تقسيم خدمات التسويق إلى:
- تحسين محركات البحث.
- إدارة الحملات الإعلانية.
- تصميم الهوية التجارية.
- إنشاء المتاجر الإلكترونية.
- تصميم مواقع الشركات.
- صناعة المحتوى.
- إدارة منصات التواصل.
بهذا الترتيب، يستطيع العميل اختيار الخدمة التي تهمه دون قراءة كل شيء.
أنشئ صفحة مستقلة لكل خدمة
من الأخطاء الشائعة وضع جميع الخدمات داخل صفحة واحدة فقط.
الصفحة المستقلة تساعد على شرح الخدمة بصورة أعمق، كما تسهل ظهور الموقع في نتائج البحث.
يجب أن تحتوي صفحة الخدمة على:
- عنوان واضح.
- المشكلة التي تحلها.
- مميزات الخدمة.
- خطوات العمل.
- ما يحصل عليه العميل.
- نماذج أعمال.
- تقييمات.
- أسئلة شائعة.
- دعوة للتواصل.
بالإضافة إلى ذلك، تستطيع ربط كل حملة إعلانية بالصفحة المناسبة بدل إرسال جميع الزوار إلى الصفحة الرئيسية.
حسّن تجربة الجوال أولًا
أغلب مستخدمي الإنترنت يدخلون إلى المواقع من الهاتف، خاصة الزوار القادمين من منصات التواصل والإعلانات.
لذلك، يجب ألا تكون نسخة الجوال مجرد نسخة مصغرة من تصميم الكمبيوتر.
راجع العناصر التالية:
- هل الخط واضح؟
- هل الأزرار كبيرة بما يكفي؟
- هل توجد مسافات مريحة؟
- هل الصور تظهر كاملة؟
- هل القائمة سهلة الفتح؟
- هل نموذج التواصل يعمل؟
- هل زر واتساب ظاهر؟
- هل يمكن الضغط على رقم الهاتف؟
- هل توجد عناصر متداخلة؟
- هل يحتاج المستخدم إلى تكبير الشاشة؟
بعد ذلك، جرّب تنفيذ الطلب بنفسك من الهاتف. فالتجربة العملية تكشف مشكلات قد لا تظهر أثناء التصميم.
سرعة الموقع جزء أساسي من التجربة
إذا استغرقت الصفحة وقتًا طويلًا للتحميل، فقد يغادر الزائر قبل أن يرى المحتوى.
تتأثر السرعة بعوامل متعددة، منها:
- الصور الكبيرة.
- الفيديوهات الثقيلة.
- الإضافات الكثيرة.
- الاستضافة الضعيفة.
- القالب البطيء.
- الأكواد الخارجية.
- الخطوط غير الضرورية.
- الحركات والمؤثرات.
لذلك، يمكن تحسين الأداء من خلال ضغط الصور، واستخدام WebP، وحذف الإضافات غير المستخدمة، وتحسين التخزين المؤقت.
علاوة على ذلك، يجب اختبار السرعة على شبكة الهاتف وليس على اتصال المكتب السريع فقط.
استخدم صورًا واضحة ومرتبطة بالمحتوى
الصورة الجيدة تساعد الزائر على فهم الخدمة أو المنتج، بينما قد تؤدي الصورة العامة إلى تشتيته.
في مواقع الخدمات، يمكن استخدام:
- نماذج من الأعمال.
- صور الفريق.
- لقطات من المشروع.
- واجهات تم تصميمها.
- رسوم توضح خطوات الخدمة.
- نتائج قبل وبعد.
- نماذج تقارير.
أما في المتاجر، فيجب عرض المنتج من زوايا مختلفة، وإظهار تفاصيله بصورة واضحة.
من ناحية أخرى، لا ترفع صورًا كبيرة الحجم لمجرد زيادة الجودة. المطلوب هو التوازن بين الوضوح وسرعة التحميل.
اجعل النص سهل القراءة
لا يقرأ الزوار صفحات المواقع بالطريقة نفسها التي يقرؤون بها الكتب. غالبًا يتصفح المستخدم الصفحة بسرعة ويبحث عن العناوين والكلمات المهمة.
لذلك، استخدم:
- فقرات قصيرة.
- عناوين فرعية.
- قوائم عند الحاجة.
- مسافات بين الأقسام.
- خطًا واضحًا.
- تباينًا جيدًا بين النص والخلفية.
- كلمات مباشرة.
تجنب الفقرات الطويلة جدًا والجمل المعقدة.
كذلك، لا تستخدم حجم خط صغيرًا في محاولة لوضع محتوى أكبر داخل الشاشة، لأن ذلك يضعف تجربة الجوال.
استخدم لغة العميل
قد تعرف المصطلحات الفنية الخاصة بمجالك، لكن العميل لا يعرفها بالضرورة.
على سبيل المثال، بدلًا من كتابة:
تحسين واجهة المستخدم ومسار التحويل
يمكن كتابة:
نجعل الموقع أسهل في الاستخدام، ونقلل الخطوات التي تمنع العميل من التواصل أو الشراء.
المعنى أصبح أوضح دون فقدان الاحترافية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن شرح المصطلح الفني عند الحاجة، بدل استخدامه دون توضيح.
اجعل أزرار التواصل واضحة
لا يجب أن يبحث العميل عن وسيلة التواصل.
يفضل أن تكون الأزرار:
- ظاهرة في بداية الصفحة.
- بلون واضح.
- مكتوبة بصيغة مباشرة.
- متوافقة مع الجوال.
- مرتبطة بالرابط الصحيح.
أمثلة جيدة:
- اطلب عرض سعر.
- تواصل عبر واتساب.
- احجز استشارة.
- أرسل تفاصيل مشروعك.
- ابدأ الطلب.
- اشترِ الآن.
أما العبارات العامة مثل “اضغط هنا” فلا تشرح ما سيحدث بعد الضغط.
لا تستخدم عددًا كبيرًا من الدعوات
قد تحتوي الصفحة على أزرار متعددة تطلب من الزائر:
- الاتصال.
- إرسال نموذج.
- الاشتراك.
- تحميل ملف.
- متابعة الحسابات.
- زيارة المدونة.
- مشاهدة فيديو.
وجود كل هذه الخيارات في مكان واحد يشتت المستخدم.
الأفضل تحديد الإجراء الرئيسي، ثم استخدام إجراء ثانوي واحد فقط عند الحاجة.
فعلى سبيل المثال، يمكن جعل واتساب هو الإجراء الأساسي، والاتصال إجراءً بديلًا.
قلل عدد خطوات الوصول إلى الهدف
كل خطوة إضافية تمنح العميل فرصة للمغادرة.
إذا كان المستخدم يريد التواصل، فلا تجعله ينتقل بين ثلاث صفحات قبل الوصول إلى النموذج.
وفي المتاجر، لا تجعل عملية الشراء تتطلب خطوات طويلة مثل:
- إنشاء حساب.
- تأكيد البريد.
- إدخال بيانات كثيرة.
- اختيار إعدادات غير ضرورية.
- الانتقال إلى أكثر من صفحة.
كلما كانت الرحلة أقصر وأوضح، ارتفعت فرص إتمامها.
اجعل نماذج التواصل بسيطة
النموذج الطويل قد يجعل الزائر يتراجع.
في مرحلة التواصل الأولى، غالبًا يكفي طلب:
- الاسم.
- رقم الهاتف.
- البريد عند الحاجة.
- نوع الخدمة.
- رسالة مختصرة.
يمكن لفريق المبيعات جمع بقية المعلومات لاحقًا.
بعد الإرسال، يجب أن تظهر رسالة واضحة تؤكد وصول الطلب، مع توضيح الخطوة التالية والوقت المتوقع للرد.
استخدم رسائل الخطأ المفهومة
عندما يكتب المستخدم معلومة بطريقة غير صحيحة، يجب أن يعرف المشكلة بوضوح.
لا تستخدم رسالة عامة مثل:
حدث خطأ
بل وضّح:
يرجى إدخال رقم جوال صحيح
أو
هذا الحقل مطلوب
كما يجب عدم حذف المعلومات التي كتبها العميل إذا حدث خطأ في خانة واحدة، لأن إعادة النموذج كاملًا قد تدفعه إلى المغادرة.
حافظ على تناسق التصميم
يجب أن تكون الألوان والخطوط والأزرار متناسقة في جميع الصفحات.
إذا كان زر التواصل باللون البنفسجي في صفحة، ثم يظهر بلون مختلف وشكل آخر في صفحة ثانية، قد يبدو الموقع غير منظم.
حدد نظامًا واضحًا يشمل:
- لون الأزرار الرئيسية.
- لون الأزرار الثانوية.
- أحجام العناوين.
- الخطوط.
- المسافات.
- شكل البطاقات.
- الأيقونات.
- أسلوب الصور.
هذا الاتساق يجعل الموقع أكثر احترافية ويسهل استخدامه.
لا تفرط في استخدام الحركات
الحركات البسيطة قد تضيف لمسة جميلة، لكن كثرتها تؤثر على السرعة والتركيز.
تجنب:
- النصوص التي تتحرك باستمرار.
- العناصر التي تظهر بطريقة مزعجة.
- الخلفيات المتحركة الثقيلة.
- النوافذ المتكررة.
- الأزرار التي تتغير بشكل مبالغ فيه.
- تشغيل الفيديو تلقائيًا مع الصوت.
استخدم الحركة فقط عندما تساعد على توضيح إجراء أو توجيه الانتباه.
استخدم المساحات الفارغة بذكاء
ليس مطلوبًا ملء كل جزء في الصفحة بنص أو صورة.
المساحات الفارغة تجعل الأقسام أسهل في القراءة، وتساعد على إبراز العناصر المهمة.
إذا كانت الصفحة مزدحمة، لن يعرف المستخدم أين ينظر.
لذلك، استخدم مسافات واضحة حول العناوين والأزرار والصور، ولا تضع العناصر قريبًا جدًا من بعضها.
وضح أسعار المنتجات والخدمات
الغموض في الأسعار قد يسبب ترددًا أو استفسارات غير مناسبة.
إذا كان السعر ثابتًا، اعرضه بوضوح.
أما إذا كانت الخدمة مخصصة، فيمكن كتابة:
- تبدأ الأسعار من…
- يتم تحديد السعر بعد مراجعة المشروع.
- تختلف التكلفة حسب عدد الصفحات أو الخدمات.
- اطلب عرضًا مخصصًا.
من المهم أيضًا توضيح ما يشمله السعر، وأي تكاليف إضافية محتملة.
اعرض خيارات الدفع والشحن مبكرًا
في المتاجر، لا تنتظر حتى صفحة الدفع لتخبر العميل بتكلفة الشحن أو وسائل الدفع المتاحة.
يجب توضيح:
- تكلفة الشحن.
- مدة التوصيل.
- المدن التي يتم الشحن إليها.
- وسائل الدفع.
- إمكانية الدفع عند الاستلام.
- سياسة الاسترجاع.
- الضمان.
وبالتالي، لا يتفاجأ العميل بمعلومات جديدة بعد أن يصل إلى نهاية الطلب.
حسّن البحث داخل المتجر
إذا كان المتجر يحتوي على عدد كبير من المنتجات، يصبح البحث عنصرًا أساسيًا.
يجب أن يكون شريط البحث:
- واضحًا.
- سريعًا.
- قادرًا على فهم الكلمات القريبة.
- يعرض اقتراحات.
- يقدم نتائج مفيدة.
- يتعامل مع الأخطاء البسيطة.
كذلك، يمكن إضافة فلاتر حسب السعر والعلامة والتصنيف والمواصفات.
هذه الأدوات تساعد العميل على العثور على المنتج بدل مغادرة المتجر.
اجعل وصف المنتج عمليًا
لا تكتفِ بنسخ وصف المورد أو وضع قائمة مواصفات فقط.
يحتاج العميل إلى معرفة:
- ما فائدة المنتج؟
- لمن يناسب؟
- كيف يستخدم؟
- ما الذي يميزه؟
- ماذا يحتوي الصندوق؟
- هل يوجد ضمان؟
- هل توجد متطلبات للتشغيل؟
- ما الفرق بينه وبين الخيارات الأخرى؟
المواصفة مهمة، لكن فائدتها أهم.
بدل كتابة:
سعة البطارية 5000 مللي أمبير
يمكن توضيح:
بطارية بسعة 5000 مللي أمبير تساعد على الاستخدام لفترة أطول دون الحاجة إلى الشحن المتكرر.
أضف التقييمات بطريقة موثوقة
تساعد تقييمات العملاء على تقليل التردد، خاصة عندما تكون محددة وحقيقية.
التقييم المفيد يشرح:
- ما الذي اشتراه العميل؟
- كيف كانت التجربة؟
- هل وصلت الخدمة في الوقت؟
- ما النتيجة؟
- هل ينصح بالتعامل؟
من ناحية أخرى، لا تستخدم تقييمات غير حقيقية أو مبالغًا فيها، لأنها قد تضعف ثقة الزائر.
استخدم الأسئلة الشائعة
قسم الأسئلة الشائعة يساعد على الإجابة عن الاعتراضات التي تمنع العميل من اتخاذ القرار.
يمكن أن يتضمن:
- مدة التنفيذ.
- طرق الدفع.
- نطاق الخدمة.
- مدة الشحن.
- سياسة التعديل.
- الضمان.
- الدعم بعد البيع.
- خطوات التعاقد.
- المستندات المطلوبة.
- طريقة إلغاء الطلب.
رتب الأسئلة حسب أهميتها، واستخدم إجابات قصيرة ومباشرة.
وضح الخطوات التي يمر بها العميل
في مواقع الخدمات، يمكن أن يكون الغموض حول طريقة العمل سببًا للتردد.
أضف قسمًا بسيطًا مثل:
الخطوة الأولى: إرسال الطلب
يرسل العميل تفاصيل المشروع أو الخدمة المطلوبة.
الخطوة الثانية: مراجعة الاحتياج
يقوم الفريق بدراسة المتطلبات وطرح الأسئلة اللازمة.
الخطوة الثالثة: تقديم العرض
يتم إرسال نطاق العمل والتكلفة والمدة.
الخطوة الرابعة: التنفيذ
يبدأ العمل بعد اعتماد العرض.
الخطوة الخامسة: التسليم والمتابعة
يتم تسليم المشروع ومتابعة أي ملاحظات متفق عليها.
وضوح الخطوات يجعل التجربة أكثر تنظيمًا.
أضف عناصر الثقة في الأماكن المناسبة
لا تضع جميع عناصر الثقة في نهاية الصفحة فقط.
يمكن توزيعها داخل الرحلة، مثل:
- تقييم قرب نموذج التواصل.
- ضمان قرب زر الشراء.
- شعار الدفع الآمن في السلة.
- أعمال سابقة بعد شرح الخدمة.
- بيانات الشركة في التذييل.
- سياسة الاسترجاع قرب المنتج.
بهذا الأسلوب، يحصل الزائر على الاطمئنان في اللحظة التي يحتاج إليه فيها.
راقب الصفحات التي يغادر منها الزوار
قد يزور المستخدم عدة صفحات ثم يغادر عند نقطة محددة.
استخدم أدوات التحليل لمعرفة:
- صفحات الخروج.
- مدة البقاء.
- نسبة التمرير.
- الأزرار التي يتم الضغط عليها.
- الحقول التي لا تكتمل.
- الأجهزة المستخدمة.
- مصادر الزيارات.
- مسار المستخدم.
بعد ذلك، راجع الصفحة التي يحدث عندها الانسحاب.
قد تكتشف أن المشكلة في السعر، أو النموذج، أو السرعة، أو نقص المعلومات.
استخدم تسجيلات الجلسات بحذر
تساعد تسجيلات الجلسات وخرائط النقر على فهم طريقة استخدام الزوار للصفحة.
قد تلاحظ أن المستخدمين:
- يضغطون على عنصر غير قابل للنقر.
- يتوقفون عند جزء معين.
- لا يصلون إلى زر التواصل.
- يغلقون نافذة مزعجة.
- يكررون محاولة فتح القائمة.
- ينسحبون عند النموذج.
هذه المعلومات مفيدة، لكن يجب استخدام الأدوات مع احترام الخصوصية وعدم تسجيل البيانات الحساسة.
اختبر الموقع مع أشخاص حقيقيين
أحيانًا يصبح صاحب المشروع معتادًا على الموقع، فلا يلاحظ المشكلات التي يواجهها المستخدم الجديد.
اطلب من شخص لم يستخدم الموقع من قبل تنفيذ مهمة محددة، مثل:
- العثور على خدمة.
- طلب عرض سعر.
- شراء منتج.
- معرفة تكلفة الشحن.
- الوصول إلى رقم التواصل.
راقب الخطوات التي يتبعها والأسئلة التي يطرحها.
هذه التجربة البسيطة قد تكشف مشكلات لم تظهر في التقارير.
لا تغيّر كل شيء دفعة واحدة
عند اكتشاف مشكلات متعددة، لا يجب تعديل كل العناصر في وقت واحد.
ابدأ بالمشكلات الأكبر، مثل:
- بطء الصفحة.
- عدم وضوح العنوان.
- زر التواصل المخفي.
- نموذج طويل.
- مشكلة الجوال.
- خطوات الدفع.
بعد ذلك، راقب النتائج ثم انتقل إلى التحسين التالي.
بهذه الطريقة، تعرف تأثير كل تعديل بدل الاعتماد على التخمين.
حدد الأولويات حسب التأثير
ليست كل المشكلات في المستوى نفسه.
يمكن تقسيمها إلى:
مشكلات تمنع الاستخدام
مثل تعطل زر الشراء أو عدم عمل النموذج.
مشكلات تسبب صعوبة
مثل بطء التحميل أو سوء ترتيب الجوال.
مشكلات تقلل الإقناع
مثل ضعف التقييمات أو غموض العرض.
تحسينات جمالية
مثل تعديل الألوان أو الصور الثانوية.
ابدأ بالمشكلات التي تمنع العميل من تنفيذ الهدف، ثم انتقل إلى التفاصيل الأقل تأثيرًا.
تحسين تجربة المستخدم في الصفحة الرئيسية
الصفحة الرئيسية يجب أن تقدم نظرة واضحة عن المشروع.
يفضل أن تحتوي على:
- تعريف مختصر.
- أهم الخدمات أو المنتجات.
- عنصر تميز.
- أعمال أو تقييمات.
- دعوة للتواصل.
- روابط إلى الصفحات المهمة.
- أسئلة شائعة مختصرة.
- معلومات التواصل.
لا تحاول وضع جميع تفاصيل الشركة في الصفحة الرئيسية، بل استخدمها كدليل يقود الزائر إلى القسم المناسب.
تحسين تجربة المستخدم في صفحات الخدمات
صفحة الخدمة تحتاج إلى إقناع العميل وإزالة تردده.
رتبها بصورة منطقية:
- عنوان واضح.
- وصف مختصر.
- المشكلات التي تعالجها الخدمة.
- المميزات والمخرجات.
- خطوات العمل.
- أعمال سابقة.
- تقييمات.
- الأسئلة الشائعة.
- دعوة نهائية للتواصل.
كما يجب أن يكون زر التواصل ظاهرًا في أكثر من مكان دون إزعاج.
تحسين تجربة المستخدم في المتجر الإلكتروني
في المتاجر، يجب مراجعة الرحلة كاملة:
- الصفحة الرئيسية.
- التصنيفات.
- البحث.
- صفحة المنتج.
- السلة.
- صفحة الدفع.
- رسالة تأكيد الطلب.
- متابعة الشحن.
- خدمة ما بعد البيع.
أي مشكلة في إحدى هذه المراحل قد تؤدي إلى فقدان العميل.
لذلك، جرّب الطلب بنفسك بصورة دورية، خاصة بعد تحديث القالب أو إضافة وسيلة دفع أو شركة شحن جديدة.
أخطاء شائعة تضعف تجربة المستخدم
من أبرز الأخطاء:
- تصميم جميل دون وظيفة واضحة.
- بطء الموقع.
- قائمة مزدحمة.
- نصوص طويلة.
- أزرار صغيرة.
- عدم توافق الجوال.
- صور كبيرة الحجم.
- غياب البحث.
- نموذج تواصل طويل.
- روابط لا تعمل.
- بيانات قديمة.
- نوافذ منبثقة كثيرة.
- أصوات تعمل تلقائيًا.
- خطوات دفع معقدة.
- أسعار غير واضحة.
- غياب عناصر الثقة.
- استخدام مصطلحات صعبة.
- عدم وجود رسالة تأكيد.
- عدم متابعة سلوك الزوار.
حل هذه المشكلات يساعد على تحسين النتائج دون الحاجة إلى إعادة تصميم الموقع بالكامل.
مثال عملي لتحسين تجربة موقع خدمات
لنفترض أن موقع شركة تسويق يستقبل زيارات جيدة، لكن عدد طلبات التواصل ضعيف.
بعد المراجعة، اتضح أن:
- العنوان لا يوضح الخدمات.
- القائمة تحتوي على روابط كثيرة.
- زر واتساب يظهر في نهاية الصفحة.
- النصوص طويلة.
- نموذج التواصل يحتوي على ثمانية حقول.
- الموقع بطيء على الجوال.
تم تعديل العنوان، وتقليل الروابط، ووضع زر التواصل في بداية الصفحة، وتقسيم الفقرات، وتقليل حقول النموذج، وضغط الصور.
نتيجة لذلك، أصبح الوصول إلى الخدمة والتواصل أسهل، وارتفع عدد الطلبات دون زيادة عدد الزيارات.
كيف تساعدك شركة الكفاح العالمية للتسويق؟
تساعدك شركة الكفاح العالمية للتسويق في تحليل موقعك أو متجرك وتحديد المشكلات التي تؤثر على تجربة الزوار.
نراجع:
- ترتيب الصفحات.
- المحتوى.
- تجربة الجوال.
- سرعة الموقع.
- القوائم.
- أزرار التواصل.
- النماذج.
- صفحات المنتجات.
- رحلة الشراء.
- عناصر الثقة.
- سلوك الزوار.
- معدل التحويل.
بعد ذلك، نرتب التحسينات حسب الأولوية، وننفذ التعديلات التي تساعد على تسهيل الاستخدام وزيادة فرص التواصل والشراء.
وتشمل خدماتنا تصميم المواقع والمتاجر، تطوير صفحات الهبوط، تحسين المحتوى، تحليل تجربة المستخدم، إعداد التتبع وإدارة الحملات الإعلانية.
كيف تحافظ على تجربة جيدة مع الوقت؟
أخيرًا، لا ينتهي تحسين تجربة المستخدم بعد إطلاق الموقع أو تنفيذ مجموعة من التعديلات. فاحتياجات العملاء والأجهزة والمنصات تتغير باستمرار.
لذلك، راجع الصفحات بصورة دورية، واختبر النماذج والأزرار، وتأكد من تحديث الأسعار والمعلومات. بالإضافة إلى ذلك، تابع سلوك الزوار وتعليقات العملاء لمعرفة المشكلات الجديدة.
من ناحية أخرى، يجب تجربة الموقع بعد كل تحديث تقني، لأن بعض الإضافات أو التعديلات قد تؤثر على التصميم أو السرعة.
وبالتالي، يصبح تطوير التجربة عملية مستمرة تعتمد على القياس والملاحظة والتحسين التدريجي.
الخلاصة
يساعد تحسين تجربة المستخدم على جعل الموقع أكثر وضوحًا وسهولة وثقة. وعندما يستطيع الزائر العثور على المعلومات وتنفيذ الطلب دون تعقيد، تزداد فرص تحوله إلى عميل.
ابدأ بفهم هدف المستخدم، ثم راجع الرسالة الأولى والقائمة وسرعة الموقع وتجربة الجوال. بعد ذلك، حسّن الأزرار والنماذج وصفحات الخدمات والمنتجات، وأضف عناصر الثقة في الأماكن المناسبة.
ومع المتابعة والاختبار المستمر، يمكنك تحقيق طلبات ومبيعات أفضل من الزيارات الحالية، دون الاعتماد على زيادة ميزانية الإعلانات فقط.
